رَماَدِٰيـہ

اغار جداً حِينَ يُفتنَ أحدهُمَ بِ صوَتُك إو حديثك 
فَ أنت شيئاً أهوىَ إمتلاكهَ وَ تخبئتهَ عنهُمَ جمِيعاً"

رَماَدِٰيـہ

خلقت بتلك آلطيبہ وتربيت على آلحنيہ
فلا تلقبونني بضعيفہ آن سامحت من آذاني
ولا تعاتبوني آن بكيت مع من آراه يبكي
آنا فتاه تغلبني عاطفتي كثيرآ”

رَماَدِٰيـہ

أحتاجُ عِناقاً يُشعِرُني بـ الأمان عِناق أُغمضُ به عيني وأهدأ
عِناق يتسِع لي وحدي حين يضيقُ الكون علي 
ويُلَملِم شتات روحي وفوضى قلبي

رَماَدِٰيـہ

♪↓ ذاتَ يَوم أقسَمتُ ألّا أحبُ أبداَ و تطايرَ قسَمِي معَ الرِيَاح حينمَا رأيتُ عينيہ

رَماَدِٰيـہ

♪↓ أبُحِث عُنِك فِي صوُتِ الفْقدِ الطوُيَل
فِي حكِايَة عجزَتُ عِنْ خِلقَ نهايةُ لهَا 
فِي كِل شارْدةُ تزورُنيَ حِتى هذهِ اللحِظہ.

رَماَدِٰيـہ

عِندَما أشتآقُ إليّهْ أنطَويْ بَينَّ وِريقآتَّ خَيآلِيْ وَ أُمتِعُ ذَاتِيْ 
بِ ـاللحظآتْ التِيْ عشِتهَا مَعهْ أنطَويْْ وَ بين ذكرياتي

رَماَدِٰيـہ

غيرتي خانقهّ , فقط انصت لها جيداً وَ س تُخبرك احبك بّ صوتاً إصم

رَماَدِٰيـہ

ثمانيہَ وعشرون حرف ؛ مرّت بها عَاصفة الحُب 
والحَياة فأختفت كُلها إلّا ثَلاثة أحرف وكَانت ، أمِيّ 

رَماَدِٰيـہ

وَ لِبعضَ العآبِرينَ لمحہَ تٌذكّرنآ بِ منَ دٌفِن ⍪❁"”

رَماَدِٰيـہ

يزرعون بي خَيبه وَ يقتلونَ اَحلامي ،
وَ يقولونَ لمَ اِبتسامتك بَاهته

رَماَدِٰيـہ

اتَعَلَمُ مَنّ الشَتَاتّ
أنّ تَعيّشْ أَنَتّ فِيّ الغِيَّابّ
وَقَلبُكَ فَيّ الحَنين 
وَعقلك في الشرَود 
وصوتك في اللهفَة 
وعينيك فَي حلَم لقاء”

رَماَدِٰيـہ

ﭑشتقت لمن ڳآن !!
يشعرني بحبهَ وَ ﭑهتمامهَ ..!
ۈ ينتظر لقائي كي يحكي ') 
ﻟي مواقف ﻟﺂ يفهمها ﭑحد ¸غيرنا  
ﭑشتقت لہَ”

رَماَدِٰيـہ

مَع شَهيقُ أنفَاسيِ ، تَزور صَدري ألفَ مَره

رَماَدِٰيـہ

سَ أتخيلك بجانبي ، لِ أخبرك عن قلب أصابه التبلّد ،
عن نافذة امتلأت بدقائق انتظار ، عنّي أنا ماذا أصبحت

رَماَدِٰيـہ

وهل اخبرتُك : بأنك زرعت بي شيئاً اعمقُ منّ انَ يُحكى

رَماَدِٰيـہ

هُنالكَ شيءْ يُحدثْ داخَليّ 
يَجعَلنيّ مُتناقِضہ مُتَوترهہ 
هَادئہ غَاضِبہ أو رُبَمآ ضائعہَ جدا

رَماَدِٰيـہ

فَ الوُقتّ الذَيّ لا تَفہُمْ بّه نَفسُك يُصَاحبّك هَدوُء
اقرَبّ للتبّلدُ وَغصّهْ لا تَعلمُ مّا سَببُہّا رُبّما هَذا مّفہُومْ : الضَيّاعً

رَماَدِٰيـہ

وحَينْ يسٓإلوٌنك عَنْ الحُب 
فَقل لهمّ خَيبہ مُؤلمہ وغيابً قَاتل وذكريٓاتً جميلهہَ يُداعبُهَا الحَزن

رَماَدِٰيـہ

تحتْ وسَائدُنا أحَلامٌ رتبنّاهَا فَ نِمنَا عليَہُا ، وكُتل خَيبّہ 
تدَحرجت معَ الدُموع ورٌبما كوُمِہّ خانِقَہ منَ الاشِتيْاقَ

رَماَدِٰيـہ

بينَ فراغاتِ السَعادة ،
ۈانحِناءَت الحُزن دَومًا ستجِدني اتبعُك خِفيہ سَعيده لِ سَعادتك جِداً

رَماَدِٰيـہ

كتبت عن فَقدك : تجرعْت اﻻلم منك والخذلآن ،
وآنني سآنسآكَ ، وعندمَآ انتهَيت وَجدت آني كَتبت *افتقّدتكَ* آلف مرهَ

رَماَدِٰيـہ

رَآئِحَة عُطرْ آلرآحليِنْ رَغمْ أنهآ تُوآسِي آلفَآقِديِنْ آلآ أنهآ تُثِير وَجع آلحنينْ

رَماَدِٰيـہ

ومآ الدُنيآ بآقيہ لِـ حيّ  
ومآ حيّ علىَ الدُنيآ ببآق !
الحمدُللّہ حمداً تستطبُ بہ جِرآحنآ  
و بهآ يغدُو الفُؤآد غنياً”

رَماَدِٰيـہ

آنا سيئه لكن : لآ اهجُر و لآ أخونّ و لآ اخذل ، 
فقيرة حظ مُصابه ﺑ عُقم آللقاء اُريد شيء ، 
والقدر يُريد شيئاً آخر”

رَماَدِٰيـہ

رغمّ ألميّ مِن شخص بااتَ يشبہَ الغرباءَ الآن ؛
إلاا أننيّ لمّ انكر مدى سَعادتيّ لأيامّ قَضيناها معاً