رَماَدِٰيـہ

تحتْ وسَائدُنا أحَلامٌ رتبنّاهَا فَ نِمنَا عليَہُا ، وكُتل خَيبّہ 
تدَحرجت معَ الدُموع ورٌبما كوُمِہّ خانِقَہ منَ الاشِتيْاقَ