رَماَدِٰيـہ

فَ الوُقتّ الذَيّ لا تَفہُمْ بّه نَفسُك يُصَاحبّك هَدوُء
اقرَبّ للتبّلدُ وَغصّهْ لا تَعلمُ مّا سَببُہّا رُبّما هَذا مّفہُومْ : الضَيّاعً